الأحد، 2 أكتوبر، 2011


-
تَستطِيعْ أنْ تَعرِف أخْبآرِي بِ كُلَ سُهولةةٌ ،
حَتَّى لو لم تَتحدّث معي !
و " يهدأْ بآلُك ْ "

أمآ أنَـآ . . !
أضلُ شَآرِدة الذِهنْ طوآل الوَقتْ
أفكِرُ بِكَ
اتسآئل
هلَ هُوَ بِخيرٍ ؟
هَل هوَ سعيدٌ ؟
هَل هوَ مُرتآح ؟
هل
وهل وهل . . ؟!


أُفكِرُ مليّاً ، أودُ أنْ آخُذَ لِي " قِسْطاً من الرآحةة " وبعدهآ أُكمِلُ أسْإلَتي الآمنتهية . . .

وأنـَآمْ

ولَكِنْ هيهآت هيهآت
منذُ أن أضعَ رأسِي ع تِلْك الوسآدةة ، وأغفو . .
حتى أرآك ف منآمي ، وأنني أفْتَقِدُكْ كمآ في يقظتِي " بلْ وأشدُ "

كَيفْ لِ بأنْ أرتَآحْ أنآ أيضاً . . ؟
 

0 التعليقات:

إرسال تعليق